ديناميات التلصص الجنسي لدى الذکور "دراسة حالة"

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

قسم علم النفس - کلية الاداب جامعة عين شمس

المستخلص

   تهدف الدراسة الحالية إلى الکشف عن أهم الديناميات النفسية للتلصص الجنسي لدى الذکور "دراسة حالة"، وذلک من وجهة النظر التحليلية النفسية للوصول للعلة الحقيقية التي تکمن وراء انتشارها، وتکونت عينة الدراسة من ذکر متلصص جنسياً يبلغ من العمر (29) عاماً، ومتزوج من سنة ونصف، وذلک باستخدام الأدوات التالية:
المقابلة الإکلينکية المتعمقة، الدليل التشخيصي الاحصائي الخامس DSM-5 ، مقياس تنسي لمفهوم الذات، مقياس تقدير الذات، اختبار تشوه المعتقدات الجنسية، اختبار السادية، المقياس المقنن للغرائز الجزئية، اختبار K. F. D، اختبار H. T. P، اختبار تکملة الجمل لساکس، اختبار T.A.T، اختبار الرورشاخ، وذلک باستخدام المنهج الإکلينيکي.
   وتوصلت نتائج الدراسة إلى ما يلي:
     معاناة المتلصص الجنسي من اضطراب مرکب الأوديب مصحوباً بمخاوف بالغة من قلق الخصاء، بالأضافه إلى اضطراب النمو النفسجنسي الناتج عن صراعات سيکودينامية وجنسية غير محلولة، والتثبيت والتکوص على الجنسية الطفلية، وعلي الغرائز الجزئية الجنسية وخاصة النظارية "التلصص الجنسي" واتخاذها بديلاً وغايه للذه الجنسية النهانية وليس بوصفها لذه تمهيدية لبلوغ اللذه الجنسية النهانية، بالأضافة لأدمان أفلام البورنو مصحوب  بممارسة العاده السرية، والمعاناة أيضا من النرجسية ومن الاستعراضية ومن السادية بالأضافة إلى تشوه المعتقدات وضعف الثقافة الجنسية، ونقص الکفاءة الجنسية واضطراب العلاقة الحميمية، والمعاناه من اضطراب الهوية الجنسية، والمعاناه من الصدمات النفسية والجنسية ومن الأيذاء الجسدي بالأضافة الى أعصبة المشهد البدائي، والمعاناة من الثنائية الوجدانية تجاه کلا الوالدين وخاصة الأم، اضطراب صورة الذات وفقدان تقدير الذات، المعاناة من ميول وسمات ذات طابع اکتئابي، المعاناة من ميول وسمات ذات طابع هستيري، المعاناة من اضطراب ادراک الواقع واضطراب عمليات التفکير، واضطراب طبيعة التخييلات، المعاناة من ميول وسمات ذات طابع وسواسي، ومن ميول وسمات ذات طابع بارانوي بالأضافة لمشاعر اضطهادية، استخدام مجموعة من الميکانيزمات الدفاعية مثل : الأسقاط، الأنکار، توهم القدرة المطلقة، التکوين العکسي، التثبيت والنکوص، القمع، المعاناة من الفشل الأجتماعي، ومن اضطرب الحياة الاسرية والاجتماعية بالاضافة ايضاً لاضطراب عملية التنشئة الاجتماعية.

الكلمات الرئيسية